چهل حدیث عددی امام صادق علیه السلام 1- ارکان اسلام وَ قَالَ الصَّادِقُ ع بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةِ دَعَائِمَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ع روضة الواعظين و بصيرة المتعظين ج1 42 باب في فضل التوحيد امام صادق (ع) فرموده است: اسلام بر پنج ستون و ركن بنا شده است. بر نماز و زكات و روزه و حج و ولايت امير المؤمنين و ديگر امامان از نسل او روضة الواعظين-ترجمه مهدوى دامغانى 82 در فضل توحيد 2- ده جزء حیا قَالَ الصَّادِقُ ع الْحَيَاءُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي النِّسَاءِ وَ وَاحِدٌ فِي الرِّجَالِ فَإِذَا حَاضَتِ الْجَارِيَةُ ذَهَبَ جُزْءٌ مِنْ حَيَاهَا وَ إِذَا تَزَوَّجَتْ ذَهَبَ جُزْءٌ- وَ إِذَا افْتُرِعَتْ ذَهَبَ جُزْءٌ وَ إِذَا وَلَدَتْ ذَهَبَ جُزْءٌ وَ بَقِيَ لَهَا خَمْسَةُ أَجْزَاءٍ فَإِنْ فَجَرَتْ ذَهَبَ حَيَاؤُهَا كُلُّهُ وَ إِنْ عَفَّتْ بَقِيَ لَهَا خَمْسَةُ أَجْزَاء مشكاة الأنوار في غرر الأخبار 235 الفصل الخامس في الحياء و ما يشبهه امام صادق عليه السّلام فرمود: حياء ده جزء است كه نه جزء آن در زن مىباشد و يكى در مردان است، هر گاه دخترى حائض شود يك جزء از حياء آن مىرود هر گاه ازدواج كند جزء ديگرى مىرود، هر گاه به او دخول شود جزء ديگرى مىرود، هر گاه كودك بياورد جزء ديگرى مىرود، پنج حياء ديگر در وى هست اگر از جاده عفاف خارج شد بقيه اجزاء مىرود. مشكاة الانوار-ترجمه عطاردى 219 در حياء و عفت 3- پنج ميوه بهشتى قَالَ الصَّادِقُ ع خَمْسَةٌ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا الرُّمَّانُ الْإِمْلِيسِيُّ وَ التُّفَّاحُ السفساني يُرْوَى أَنَّهُ الشَّامِيُّ وَ الْعِنَبُ وَ السَّفَرْجَلُ وَ الرُّطَبُ الْمُشَان مكارم الأخلاق 170 في الرمان از امام ششم (ع): پنج چيز ميوه بهشتى است در دنيا: انار ميخوش، سيب لبنانى، انگور، گلابى و خرماى مشانى (نوعى از بهترين خرما) 4- محال بودن پنج چيز از پنج كس قَالَ الصَّادِقُ ع خَمْسَةٌ مِنْ خَمْسَةٍ مُحَالٌ الْحُرْمَةُ مِنَ الْفَاسِقِ مُحَالٌ وَ الشَّفَقَةُ مِنَ الْعَدُوِّ مُحَالٌ وَ النَّصِيحَةُ مِنَ الْحَاسِدِ مُحَالٌ وَ الْوَفَاءُ مِنَ الْمَرْأَةِ مُحَالٌ وَ الْهَيْبَةُ مِنَ الْفَقِيرِ مُحَال من لا يحضره الفقيه ج4 58 باب حد شرب الخمر و ما جاء في الغناء و الملاهي و امام صادق عليه السّلام فرمود: پنج چيز از پنج كس محال است، احترام از شخص فاسق، و مهربانى از دشمن، و دلسوزى و يگانگى از حسود، و وفادارى از زن، و مهابت از فقير تهى دست. و ساز و آواز از كارهائيست كه خداوند عزّ و جلّ بر آن وعده بعذاب آتش داده است، و آن قول خداوند بزرگ است كه فرموده «و از مردمان كسى باشد كه خريدار ياوه و باطل است تا از راه حق گمراه كند مردم را به بيدانشى و آن را به استهزا و مسخره گرفته است، و اينان راست عذابى خوار و ذليلكننده» (لقمان: 5) 5- قیافه دنیای مذموم و هفت عضو آن مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ ع الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ صُورَةٍ رَأْسُهَا الْكِبْرُ وَ عَيْنُهَا الْحِرْصُ وَ أُذُنُهَا الطَّمَعُ وَ لِسَانُهَا الرِّئَاءُ وَ يَدُهَا الشَّهْوَةُ وَ رِجْلُهَا الْعُجْبُ وَ قَلْبُهَا الْغَفْلَةُ وَ كَوْنُهَا الْفَنَاءُ وَ حَاصِلُهَا الزَّوَالُ فَمَنْ أَحَبَّهَا أَوْرَثَتْهُ الْكِبْرُ وَ مَنِ اسْتَحْسَنَهَا أَوْرَثَتْهُ الْحِرْصُ وَ مَنْ طَلَبَهَا أَوْرَدَتْهُ إِلَى الطَّمَعِ وَ مَنْ مَدَحَهَا أَكَبَّتْهُ الرِّئَاءُ وَ مَنْ أَرَادَهَا مَكَّنَتْهُ مِنَ الْعُجْبِ وَ مَنِ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا رَكِبَتْهُ الْغَفْلَةُ وَ مَنْ أَعْجَبَهُ مَتَاعُهَا فَتَنَتْهُ فِيمَا يَبْقَى وَ مَنْ جَمَعَهَا وَ بَخِلَ بِهَا رَدَّتْهُ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا وَ هِيَ النَّار بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج70 105 باب 122 حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين -- تحرير المواعظ العددية 502 الفصل الثالث مما روته الخاصة و العامة . امام صادق عليه السّلام فرمودند: دنيا مانند آدمى است كه سر آن تكبر و ديدگانش حرص و گوشش طمع و زبانش ريا و دستش شهوت و پاهايش عجب و قلبش غفلت و وجودش فناء و محصول او نابودى مىباشد. هر كس دنيا را دوست بدارد تكبر را به او ارث مىدهد، هر كس دنيا را بپسندد و از آن خوشش بيايد حرص پيدا مىكند، هر كس دنبال مال دنيا برود طمع در اوپديد مىآيد، هر كس دنيا را ستايش كند ريا او را از پا در مىآورد. هر كس بخواهد به دنيا برسد عجب در او قدرت پيدا مىكند، هر كس به دنيا اطمينان پيدا كرد غفلت بر او سوار مىگردد هر كس از دنيا خوشش بيايد، او را در آينده به خود مفتون مىكند، هر كس مال دنيا را جمع كرد و بخل ورزيد او را به جايگاهش كه آتش باشد خواهد كشانيد. ايمان و كفر-ترجمه الإيمان و الكفر بحار الانوار ج2 542 122 مكر و فريب دنيا و فناء آن 6- چهار حاجت بشر و چهار راه صحیح و چهار راه غلط عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع مَطْلُوبَاتُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ أَرْبَعَةٌ الْغِنَى وَ الدَّعَةُ وَ قِلَّةُ الِاهْتِمَامِ وَ الْعِزُّ فَأَمَّا الْغِنَى فَمَوْجُودٌ فِي الْقَنَاعَةِ فَمَنْ طَلَبَهُ فِي كَثْرَةِ الْمَالِ لَمْ يَجِدْهُ وَ أَمَّا الدَّعَةُ فَمَوْجُودَةٌ فِي خِفَّةِ الْحِمْلِ فَمَنْ طَلَبَهَا فِي ثِقَلِهِ لَمْ يَجِدْهَا وَ أَمَّا قِلَّةُ الِاهْتِمَامِ فَمَوْجُودَةٌ فِي قِلَّةِ الشُّغُلِ فَمَنْ طَلَبَهَا مَعَ كَثْرَتِهِ لَمْ يَجِدْهَا فَأَمَّا الْعِزُّ فَمَوْجُودٌ فِي خِدْمَةِ الْخَالِقِ فَمَنْ طَلَبَهُ فِي خِدْمَةِ الْمَخْلُوقِ لَمْ يَجِدْه معاني الأخبار 230 باب معنى مطلوبات الناس محمّد بن عماره به نقل از پدرش گويد: حضرت صادق عليه السّلام فرمود: خواستههاى مردم در اين دنياى فانى چهار چيز است: بى نيازى، و آسايش، و كمتر اندوهگين بودن، و گرامى شدن. امّا بىنيازى در قناعت (راضى شدن به اندك چيز) است و هر كس آن را در زيادى ثروت بجويد به آن نخواهد رسيد، و امّا رفاه و آسايش زندگى در سبكبارى است و هر كس به زير بار گران رود روى آسايش را نخواهد ديد، و امّا كمتر اندوهگين بودن در كم شغلى است و هر كس آن را در داشتن كار زياد بجويد، نخواهد يافت، و امّا عزّت در فرمانبردارى از آفريدگار است و هر شخصى آن را در فرمانبرى از مخلوق بجويد به آن نخواهد رسيد. معاني الأخبار-ترجمه محمدى ج2 73 باب 240 - خواستههاى مردم 7- چهار ذکر قرآنی در چهار مشکل دنیایی مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ عَجِبْتُ لِمَنْ فَزِعَ مِنْ أَرْبَعٍ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى أَرْبَعٍ عَجِبْتُ لِمَنْ خَافَ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ- حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقَبِهَا فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ عَجِبْتُ لِمَنِ اغْتَمَّ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقَبِهَا- وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ وَ عَجِبْتُ لِمَنْ مُكِرَ بِهِ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ- وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقَبِهَا- فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ- ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقَبِهَا- إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَ وَلَداً. فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَ عَسَى مُوجِبَة أمالي الصدوق 6 المجلس الثاني تحرير المواعظ العددية 358 الفصل الرابع مما ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام تعجب است كسى كه از چهار چيز مىترسد چرا به چهار چيز پناهنده نمىشود: 1- آن كه از بدى بيمناك است چگونه به ذكر «حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ» (يعنى خدا ما را بس است و او خوش نگهبانى است) پناه نمىبرد كه خداوند دربارهى كسانى كه اين جمله را گفتند مىفرمايد: با نعمت و فضل الهى برگشتند و هيچ آسيبى به آنها نرسيد. 2- كسى كه غصهدار است چگونه به اين آيه متوسل نمىشود (كه خداوند از قول حضرت يونس نقل مىكند) «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» جز تو خدايى نيست، تو پاكى، من از ستمكارانم) كه خداوند به دنبالش مىفرمايد: ما دعاى او را مستجاب كرديم و از غصه نجاتش داديم، و اين چنين همهى مؤمنان را نجات مىدهيم. 3- و آن كه از مكر كسان ترسان است چرا نمىگويد: «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ» (كار خود به خدا وامىگذارم كه او نسبت به بندگان بينا و بصير است) قرآن دنبالش مىفرمايد: «خدا او (يعنى گوينده اين كلام را كه مؤمن آل فرعون بود) از شر نيرنگهاى آنان حفظ كرد». 4- و كسى كه زر و زيور دنيا مىجويد چگونه اين كلمه را نمىگويد: «ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» (يعنى هر چه خدا خواهد همان شودنيرويى جز به يارى خدا نيست) در حالى كه خداوند به گوينده اين كلام وعده انجام حاجت داده نصايح 197 فصل چهارم حديثهايى كه شيعه از امام جعفر صادق«عليه السلام» نقل كردهاند: 8- عدم استجابت دعای چهار نفر َعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ الصَّادِقُ ع أَرْبَعَةٌ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ دُعَاءٌ رَجُلٌ جَالِسٌ فِي بَيْتِهِ يَقُولُ يَا رَبِّ ارْزُقْنِي فَيَقُولُ لَهُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالطَّلَبِ وَ رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَدَعَا عَلَيْهَا فَيَقُولُ أَ لَمْ أَجْعَلْ أَمْرَهَا بِيَدِكَ وَ رَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ فَأَفْسَدَهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ ارْزُقْنِي فَيَقُولُ لَهُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالاقْتِصَادِ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالْإِصْلَاحِ ثُمَّ قَرَأَ وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً وَ رَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ فَأَدَانَهُ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ فَيَقُولُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالشَّهَادَة تحرير المواعظ العددية 356 الفصل الرابع مما ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج68 344 باب 86 الاقتصاد و ذم الإسراف و التبذير و التقتير دعاى چهار كس مستجاب نيست: 1- مردى كه در خانه بنشيند و از خدا رزق بخواهد، جواب آيد: مگر من دستور كسب ندادم؟ 2- مردى كه در حق زنش نفرين كند، گويند: مگر اختيار طلاق او بدست تو نيست؟ (در صورتى كه از سازش مأيوس شده وظيفه را جدايى مىبيند با اين وضع طلاق نمىدهد و نفرين مىكند) مردى كه مال خويش از بين ببرد و دعا كند خدايا روزى مرا برسان، خداوند گويد: مگر من دستور ميانهروى و اصلاح مال ندادم؟ سپس اين آيه را خواند: «آنها كه چون خرج كنند اسراف نكنند، و سختگيرى هم ننمايند و بين اين دو حالت، راه معتدلى پيش گيرند». 4- مردى كه مال خويش بدون شاهد قرض دهد و بدهكار منكر شود، (و از خدا بخواهد طلبش را وصول كند) جواب آيد: مگر من دستور شاهد گرفتن ندادم؟ و در روايت ديگرى فرمود: چهارم را كسى معرفى كرده كه در حق همسايهى بد نفرين كند با اينكه مىتواند خانه را بفروشد و خود را خلاص كند. نصايح 195 فصل چهارم حديثهايى كه شيعه از امام جعفر صادق«عليه السلام» نقل كردهاند: 9- چهار زمان برای استجابت دعا و قال عليه السّلام: يستجاب الدّعاء في أربع مواطن: في الوتر، و بعد الفجر، و بعد الظهر، و بعد المغرب. و في رواية أنّه يسجد بعد المغرب، و يدعو في سجوده. تحرير المواعظ العددية 356 الفصل الرابع مما ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام دعا در چهار مورد مستجاب است: در نماز وتر (آخرين ركعت نماز شب) بعد از نماز فجر، بعد از نماز ظهر و پس از مغرب. و در روايتى است كه بعد از نماز مغرب سر به سجده نهد و دعا كند تا مستجاب شود. نصايح 195 فصل چهارم حديثهايى كه شيعه از امام جعفر صادق«عليه السلام» نقل كردهاند 10 - نبودن چهار چیز در دنیا و قال الصّادق عليه السّلام: لا تطلب من الدّنيا أربعة؛ فإنّك لا تجدها و أنت لا بدّ لك منها: عالما يستعمل علمه؛ فتبقى بلا عالم، و عملا بلا رياء؛ فتبقى بلا عمل، و طعاما بلا شبهة؛ فتبقى بلا طعام، و صديقا بلا عيب؛ فتبقى بلا صديق. تحرير المواعظ العددية 356 الفصل الرابع مما ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام چهار چيز در دنيا مجوى كه نخواهى يافت، با اين كه از آنها چاره ندارى: عالم با عمل، عمل بىريا، غذاى بىشبهه، و رفيق بىعيب؛ اگر به دنبال اينها بگردى از همه محروم شوى. (مراد اين است كه اينها خيلى كمياباند) نصايح 194 فصل چهارم حديثهايى كه شيعه از امام جعفر صادق«عليه السلام» نقل كردهاند: 11- چهار علامت اهل بهشت مِنْ كِتَابِ وَرَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعُ عَلَامَاتٍ وَجْهٌ مُنْبَسِطٌ وَ لِسَانٌ فَصِيحٌ لَطِيفٌ وَ قَلْبٌ رَحِيمٌ وَ يَدٌ مُعْطِيَة تحرير المواعظ العددية 355 الفصل الرابع مما ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام إرشاد القلوب إلى الصواب ج1 173 الباب الحادي و الخمسون في أخبار عن النبي ص و الأئمة الأطهار نشانهى اهل بهشت چهار چيز است: چهرهى گشاده، زبان نرم، دل مهربان، و دست باز. چهار كس داخل بهشت نشوند: كاهن (غيبگو)، منافق، شرابخوار، و سخنچين (مگر آن كه توبه كنند و گذشتهها را جبران نمايند). نصايح 194 فصل چهارم حديثهايى كه شيعه از امام جعفر صادق«عليه السلام» نقل كردهاند 12- تفسیر چهار مرغ و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً الآية قال: أخذ الهدهد و الصرد و الطّاووس و الغراب فذبحهنّ، و عزل رأسهنّ ثمّ نجر أبدانهنّ في المنجار بريشهنّ و لحومهنّ و عظامهنّ حتّى اختلطت، ثمّ جزّأهنّ أربعة أجزاء على عشرة أجبل، ثمّ وضع عنده حبّا و ماء، ثمّ جعل مناقيرهنّ بين أصابعه، ثمّ قال: آتين سعيا بإذن اللّه، فتطاير بعضها إلى بعض اللحوم، و الريش و العظام حتّى استوت الأبدان كما كانت، و جاء كلّ بدن حتّى التزق برقبته التي فيها رأسه و المنقار، فخلّى إبراهيم عليه السّلام عن مناقيرهنّ، فوقعن يشربن من ذلك الماء و يلقطن من ذلك الحبّ، ثمّ قلن: يا نبيّ اللّه، احييتنا أحياك اللّه! فقال إبراهيم عليه السّلام: بل اللّه يحيي و يميت، فهذا تفسير الظّاهر. قال عليه السّلام: و تفسيره في الباطن خذ أربعة ممّن يحتمل الكلام فاستودعهنّ علمك، ثمّ ابعثهنّ في أطراف الأرضين حججا لك على الناس، و إذا اردت أن يأتوك دعوتهم بالاسم الأكبر يأتونك سعيا بإذن اللّه تعالى. و قال ابن بابويه رحمه اللّه: الّذي عندي في ذلك أنّه عليه السّلام امر بالأمرين جميعا. تحرير المواعظ العددية 354 الفصل الرابع مما ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام دربارهى اين آيه (كه به حضرت ابراهيم وحى شد): «چهار مرغ را بگير و نزد خود پارهپاره كن، سپس هر جزيى از آنها را بر سر كوهى بگذار» فرموده: هدهد، گنجشك، طاووس و كلاغ را سر بريد و سرشان را از تن جدا كرد، و از بدنها پر و بال و گوشت و استخوان همه را با هم مخلوط كرد و مجموع را چهار قسمت نمود و بر سر ده كوه نهاد، آنگاه آب و دانهاى نزد خود گذاشت و منقارهاى آنها را بين انگشتان گرفت و گفت: به اذن خدا شتابان بياييد. ناگهان اين اجزاء گوشت و پر و استخوانها به يكديگر پيوست تا بدنها تكميل گرديد و هر تنى آمد به سر خود وصل شد آنگاه حضرت ابراهيم سرها را رها كرد، مرغان شروع كردند از آن آب و دانه خوردن، و به زبان آمده گفتند: اى پيغمبر خدا ما را زنده كردهاى، خدا زندهات كند، ابراهيم فرمود: خداست كه زنده مىكند و مىميراند. اين تفسير ظاهر آيه است اما تأويل باطنش اين است كه چهار مردى را كه تاب تحمل سخن دارند پيدا كرده آنان را از علم خود سرشار كن و به سرزمينهاى اطراف بهفرست كه از ناحيهى تو حجتى باشند بر مردم، و هر گاه خواستى حاضر شوند اسم اعظم را بخوان و صدا بزن شتابان- به اذن خدا- مىآيند. صدوق «ره» فرمايد: به نظر من هر دو مأموريت را داشته (هم سر بريدن مرغان و هم فرستادن نماينده). و بعضى گويند: مراد ابراهيم اين بوده كه مانند پيمبران سابق معجزهاى داشته باشد (كه سبب ايمان مردم شود) لذا خواهش كرد خدا مرده را براى او زنده كند. و دستور رسيد كه تو زندهاى را بميران- يعنى اسمعيل را قربانى كن- تا مرده را زنده كنيم. و نيز خداوند امر كرد طاووس و كركس و خروس و مرغابى را سر ببرد، طاووس اشاره به زيور دنيا بود، و كركس آرزوى دراز، و مرغابى حرص، و خروس شهوت؛ يعنى اگر خواهى دل را زنده كنى و اطمينان خاطر بيابى از اين چهار صفت تهى شو، كه اينها مانع آرامش قلب است. نصايح 194 فصل چهارم حديثهايى كه شيعه از امام جعفر صادق«عليه السلام» نقل كردهاند: 13- شیعه های سه گانه لخصال عَنْ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الشِّيعَةُ ثَلَاثٌ مُحِبٌّ وَادٌّ فَهُوَ مِنَّا وَ مُتَزَيِّنٌ بِنَا وَ نَحْنُ زَيْنٌ لِمَنْ تَزَيَّنَ بِنَا وَ مُسْتَأْكِلٌ بِنَا النَّاسَ وَ مَنِ اسْتَأْكَلَ بِنَا افْتَقَر بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج65 153 باب 19 صفات الشيعة و أصنافهم و ذم الاغترار و الحث على العمل و التقوى تحرير المواعظ العددية 297 ثلاث بثلاث شيعيان سه دستهاند: 1- دوست دلباخته، اينان از ما هستند. 2- آنها كه ما را زيور خود قرار دهند، و البته ما زينت اين گروهيم. 3- كسانى كه ما را وسيله كسب و كار قرار دهند، هر كه ما را اسباب دست كند مستمند شود نصايح 155 فصل نهم احاديثى كه شيعه و سنى از حضرت صادق«عليه السلام» نقل كردهاند. 14- کیفیت آزمایش شیعه بودن َ عَنْهُ ع قَالَ امْتَحِنُوا شِيعَتَنَا عِنْدَ ثَلَاثٍ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ كَيْفَ مُحَافَظَتُهُمْ عَلَيْهَا وَ عِنْدَ أَسْرَارِهِمْ كَيْفَ حِفْظُهُمْ لَهَا عَنْ عَدُوِّنَا وَ إِلَى أَمْوَالِهِمْ كَيْفَ مُوَاسَاتُهُمْ لِإِخْوَانِهِمْ فِيهَا امام صادق علیه السلام فرمود : شيعيان ما را در سه مورد بيازماييد: وقت نماز، ببينيد مواظبت بر وقت دارند يا نه؛ سرپوشى، ببينيد اسرارشان را در برابر دشمنان ما حفظ مىكنند يا نه؛ و در امور مالى، دقت كنيد مالشان را با برادران خود در ميان مىنهند يا بخل مىورزند. مشكاة الأنوار في غرر الأخبار 79 الفصل الرابع في منزلة الشيعة عند الله و حقوقهم و ما يجب أن يكونوا عليه 15- سه نوع تقوی بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج67 295 باب 56 الطاعة و التقوى و الورع و مدح المتقين و صفاتهم و علاماتهم و أن الكرم به و قبول العمل مشروط به ..... ص : 257 4 مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ ع التَّقْوَى عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ تَقْوَى بِاللَّهِ فِي اللَّهِ وَ هُوَ تَرْكُ الْحَلَالِ فَضْلًا عَنِ الشُّبْهَةِ وَ هُوَ تَقْوَى خَاصِّ الْخَاصِّ وَ تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ تَرْكُ الشُّبُهَاتِ فَضْلًا عَنْ حَرَامٍ وَ هُوَ تَقْوَى الْخَاصِّ وَ تَقْوَى مِنْ خَوْفِ النَّارِ وَ الْعِقَابِ وَ هُوَ تَرْكُ الْحَرَامِ وَ هُوَ تَقْوَى الْعَامِّ وَ مَثَلُ التَّقْوَى كَمَاءٍ يَجْرِي فِي نَهَرٍ وَ مَثَلُ هَذِهِ الطَّبَقَاتِ الثَّلَاثِ فِي مَعْنَى التَّقْوَى كَأَشْجَارٍ مَغْرُوسَةٍ عَلَى حَافَّةِ ذَلِكَ النَّهَرِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ وَ جِنْسٍ وَ كُلُّ شَجَرَةٍ مِنْهَا يَسْتَمِصُّ الْمَاءَ مِنْ ذَلِكَ النَّهَرِ عَلَى قَدْرِ جَوْهَرِهِ وَ طَعْمِه تحرير المواعظ العددية 297 ثلاث بثلاث: مصباح الشريعه حضرت صادق عليه السّلام فرمود مراحل و مراتب تقوى سه قسم است 1- تقوائى كه هيچ عاملى جز احساس عظمت و لطف او و فانى شدن در راه خدا و نديدن خود و نيازهاى شخصى خود در آن دخالت ندارد كه چنين انسان كاملى از استفاده از جلال هم خوددارى ميكند تا چه رسد بموارد شبههناك بحد اقل خوراك و پوشاك قناعت مينمايد و بيش از اين حتى از كارها و غذاهاى مباح و حلال هم اجتناب ميورزد كه اين مرحله مربوط است بخواص اولياء و نخبه از برگزيدگان 2- تقواى از خدا كه از ترس خدا و مقام الوهيت كه البته در اين مرحله امور شبههناك را هم علاوه بر محرمات كنار ميگذارد كه اولياء الهى و خاصان و برگزيدگان چنين هستند 3- تقوى و خوف از آتش دوزخ و عذاب الهى انگيزه او است كه در اين صورت فقط محرمات را ترك نموده ولى از مباحات و حتى موارد شبهه چندان خوددارى نميكند كه اين مرحله تقواى عوام و توده سطحى است و اگر بخواهيم مثلى براى تقوى و مراتبش بياوريم بايد بگوئيم تقوى مانند آبى است كه در نهرى جريان دارد و در اطراف و حاشيه اين نهر درخت، درختهاى گوناگون از هر رقم ميوه و رنگ و طعم هست كه هر درختى بر طبق جوهر و ماهيت خود و ظرافت و بزرگى خود از آب نهر استفاده نموده و بتناسب رنگ و طعم و بوى خوى خود پس از جذب آب جلوهگر مىشود و بهره و استفاده مردم هم از اين اشجار و ميوههاى آنها بميزان ارزش و اهميت آنها مختلف و ديد و ارزيابى مردم نسبت بآنها بر طبق كيفيت و چگونگى آنها است. خداوند ميفرمايد صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ شاخههاى بهم پيچيده و غير بهم پيچيده كه همه آنها از يك آب سيراب ميشوند ولى در طعم و رنگ بعضى بر بعضى برترى و ارزش بيشترى دارند. نسبت بتقوى در باره اطاعات و عبادات نسبت آب است در باره درخت كه زندهكننده و روح بخش عبادت است و ارزشهاى متفاوت انسان در درجات و مراتب ايمان نظير انواع مختلف و گوناگون درختان و ميوهها است كه در رنگ و طعم و مزه و بو با هم متفاوت و مختلف است هر كس در درجه بالاتر از ايمان قرار گرفته و روح باصفاترى داشته باشد تقوى و پرهيزگارى بيشترى دارد و هر كه با تقوىتر باشد عبادت او پاكتر و خالصتر است و هر آن كس كه چنين باشد به خدا نزديكتر و در درگاه الهى مقربتر است و هر عبادتى كه بر پايه تقوى استوار نباشد هباء منثور است كه خداوند فرموده: أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ آن كس كه اساس و پايه زندگى و اعمال و روش خود را بر پايه تقوى و خدا پسندانه بنيان گذارى نموده بهتر است؟ يا آن كس مبناى مسير و رفتارش بر كنار پرتگاه سستى كه از درون و داخل تهى و پوچ است پايهگذارى نموده؟ كه ديرى نپايد ناگهان در دره خطرناك دوزخ سقوط خواهد كرد. و تفسير و توضيح معناى تقوى باين معنا كه عبارت باشد از اينكه انسان آن چيزهائى را كه مباح و بىاشكال است ترك كند و كنار گذارد كه مبادا بفعل حرام منجر شود (در لذتهاى مشروع خيلى حريص نباشد مبادا به لذتهاى نامشروع بكشاند) كه اين در واقع اطاعت است و دائما بدون عارضه نسيان و فراموشى در ياد حق بودن و علم و آگاهى كه جهل و سفاهت در او راه ندارد چنين تفسيرى صحيح است و مردود نيست. بحار الانوار-ترجمه جلد 67 و 68، ج1، ص: 301 16- سه عامل زيادى عمر و دوام نعمت عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ ثَلَاثَةٌ إِنْ يَعْلَمْهُنَّ الْمُؤْمِنُ كَانَتْ زِيَادَةً فِي عُمُرِهِ وَ بَقَاءَ النِّعْمَةِ عَلَيْهِ فَقُلْتُ وَ مَا هُنَّ قَالَ تَطْوِيلُهُ فِي رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ فِي صَلَاتِهِ وَ تَطْوِيلُهُ لِجُلُوسِهِ عَلَى طَعَامِهِ إِذَا أَطْعَمَ عَلَى مَائِدَتِهِ وَ اصْطِنَاعُهُ الْمَعْرُوفَ إِلَى أَهْلِه الكافي ج4 50 باب النوادر تحرير المواعظ العددية 296 ثلاث بثلاث سه چيز است اگر مؤمن بياموزد موجب زيادى عمر و دوام نعمت است، راوى پرسيد: آنها چيست؟ فرمود: طول دادن ركوع و سجود نماز، زياد نشستن بر سر سفره در حضور مهمان، و احسان و نيكى كردن به اهلش يعنى آنها كه شايسته و مستحق احساناند و شايد مراد نيكى با بستگان و اقوام باشد-. نصايح 154 فصل نهم احاديثى كه شيعه و سنى از حضرت صادق«عليه السلام» نقل كردهاند: 17- کمیاب بودن سه چيز در هر دوران و قال عليه السّلام: ثلاثة قليلة في كلّ زمان: الإخاء في اللّه، و الزوجة الصّالحة الأليفة في دين اللّه، و الولد الرشيد؛ فمن أصاب أحد الثلاثة فقد أصاب خير الدّنيا و الحظّ الأوفر. تحرير المواعظ العددية 295 ثلاث بثلاث: سه چيز در هر دوران كمياب است: برادرى در راه خدا، زن شايسته كه در امور دينى با شوهر همكارى كند، و فرزند رشيد (كه موافق ميل پدر باشد) هر كه يكى از اين سه نعمت را يافت خير دنيا و بخت بلند يافته. نصايح 154 فصل نهم احاديثى كه شيعه و سنى از حضرت صادق«عليه السلام» نقل كردهاند: 18- بالا نرفتن عمل سه كس مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ ره عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يَرْفَعُ اللَّهُ لَهُمْ عَمَلًا- عَبْدٌ آبِقٌ وَ امْرَأَةٌ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَ الْمُذَيِّلُ إِزَارَه بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج71 145 باب 5 وجوب طاعة المملوك للمولى و عقاب عصيانه تحرير المواعظ العددية 295 ثلاث بثلاث: از خط شهيد ره بسندى تا امام ششم (ع) فرمود: سه كسند كه عملى از آنها بالا نرود، بنده گريخته و زنى كه شوهرش بر او خشمناك است و آنكه ازارش دنباله دارد (و بر زمين ميكشد كه رسم متكبرانست) آداب معاشرت-ترجمه جلد شانزدهم بحار الانوار ج1 92 باب پنجم: در وجوب طاعت غلام از آقايش و كيفر نافرمانيش 19- سه چیز کمال مومن عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَمَالُ الْمُؤْمِنِ فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ تَفَقُّهٍ فِي دِينِهِ وَ الصَّبْرِ عَلَى النَّائِبَةِ وَ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَة. بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج1 182 باب 1 فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه و ثواب العالم و المتعلم تحرير المواعظ العددية 295 ثلاث بثلاث: كمال مؤمن به سه چيز است: بصيرت، صبر در حوادث، و اندازهگيرى زندگى. نصايح 154 فصل نهم احاديثى كه شيعه و سنى از حضرت صادق«عليه السلام» نقل كردهاند 20- راه رسیدن به سه حاجت بسیار مهم الخصال عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الضَّبِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّينَوَرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ لَقِيتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع فَقُلْتُ لَهُ- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَوْصِنِي- فَقَالَ لِي يَا سُفْيَانُ لَا مُرُوَّةَ لِكَذُوبٍ- وَ لَا أَخَ لملوك [لِمَلُولٍ وَ لَا رَاحَةَ لِحَسُودٍ- وَ لَا سُؤْدُدَ لِسَيِّئِ الْخُلُقِ- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ زِدْنِي- فَقَالَ لِي يَا سُفْيَانُ ثِقْ بِاللَّهِ تَكُنْ مُؤْمِناً- وَ ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ غَنِيّاً- وَ أَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرْتَ تَكُنْ مُسْلِماً- وَ لَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَيُعَلِّمَكَ مِنْ فُجُورِهِ- وَ شَاوِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ زِدْنِي- فَقَالَ لِي يَا سُفْيَانُ مَنْ أَرَادَ عِزّاً بِلَا عَشِيرَةٍ- وَ غِنًى بِلَا مَالٍ وَ هَيْبَةً بِلَا سُلْطَانٍ- فَلْيَنْتَقِلْ عَنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَى عِزِّ طَاعَتِهِ- قُلْتُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَقَالَ لِي يَا سُفْيَانُ- أَمَرَنِي وَالِدِي ع بِثَلَاثٍ وَ نَهَانِي عَنْ ثَلَاثٍ- فَكَانَ فِيمَا قَالَ لِي- يَا بُنَيَّ مَنْ يَصْحَبْ صَاحِبَ السَّوْءِ لَا يَسْلَمْ- وَ مَنْ يَدْخُلْ مَدَاخِلَ السَّوْءِ يُتَّهَمْ- وَ مَنْ لَا يَمْلِكْ لِسَانَهُ يَنْدَمْ ثُمَّ أَنْشَدَنِي- عَوِّدْ لِسَانَكَ قَوْلَ الْخَيْرِ تَحَظَّ بِهِ- إِنَّ اللِّسَانَ لِمَا عَوَّدْتَ مُعْتَادٌ- مُوَكَّلٌ بِتَقَاضِي مَا سَنَنْتَ لَهُ- فِي الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ كَيْفَ تَعْتَاد بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج75 192 باب 23 مواعظ الصادق جعفر بن محمد ع و وصاياه و حكمه سفيان ثورى گفت حضرت صادق (ع) را ملاقات كرده گفتم يا ابن رسول اللَّه مرا نصيحتى بفرمائيد فرمود: سفيان، دروغگو جوانمردى ندارد و پادشاهان برادر و حسود آسايش و بداخلاق بزرگوارى عرضكردم يا ابن رسول اللَّه باز بفرمائيد فرمود سفيان اعتماد بخدا كن مؤمن خواهى بود و راضى باش بآنچه خدا قسمتت كرده غنى و بىنياز خواهى بود و نيكو همسايگى كن با همسايگان خود مسلمان خواهى بود با فاجر و تبهكار مصاحبت نكن كه از فجور و تباهى خود ترا مىآموزد. در كارها مشورت كن با كسانى كه از خدا ميترسند. 21- دوری از سه چیز عرضكردم يا ابن رسول الله باز هم بفرمائيد. فرمود: سفيان، هر كه عزت بدون داشتن فاميل و ثروت بدون مال و جلال بدون سلطنت ميخواهد از خوارى معصيت و گناه برگردد بعزت اطاعت و بندگى خدا. عرضكردم باز هم بفرمائيد، فرمود: يا سفيان پدرم مرا بسه كار امر كرد و از سه كار بازداشت از چيزهائى كه بمن فرمود اين بود پسرم هر كه با رفيق بد مصاحبت كند سالم نمىماند و هر كه در جاهاى بد رفت و آمد كند مورد اتهام قرار ميگيرد و هر كه مالك زبان خود نباشد پشيمان مىشود. عود لسانك قول الخير تحظ به ان اللسان لما عودت معتاد موكل بتقاضى ما سننت له في الخير و الشر كيف تعتاد زبان خويش را بسخن خوب عادت بده تا از خوبى بهره بگيرى زبان عادت ميكند بهر طورى كه او را عادت بدهى او آماده است راهى برود كه تو مىبرى چه خوب باشد و چه بد هر طور عادت پذيرد. (1) 7- تفسير على بن ابراهيم: حفص بىغياث گفت حضرت صادق (ع) فرمود: حفص. دنيا در نظر من مانند مردار است كه در هنگام اضطرار از آن استفاده ميكنم يا حفص، خدا ميداند بندگان چه خواهند كرد و بكجا رهسپراند، در موقع كار زشت بر آنها حلم ميكند چون قبلا ميدانسته مبادا فريبت بدهد اينكه خداوند فعلا پىگير اعمال تو نيست چون از دستش رهائى ندارى. بعد اين آيه را تلاوت نمود: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ «1». اين خانه آخرت را قرار داديم براى كسانى كه اراده برترى و تباهى در زمين نداشته باشند عاقبت متعلق به پرهيزكاران است پس از تلاوت آيه شروع به گريه نموده فرمود بخدا قسم آرزوها در مقابل اين آيه نابود شده. سپس فرمود بخدا سوگند رستگار شدند ابرار و نيكان. ميدانى آنها كيانند. آنها كسانى هستند كه مورچه از ايشان آزار نمىبيند. در علم همين كافى است كه انسان خداترس باشد و در جهل همين كه فريب لطف خدا را بخورد حفص، براى نادان هفتاد گناه مىآمرزند پيش از آنكه براى عالم يك گناه بيامرزند هر كه بياموزد و تعليم بدهد و عمل كند بآنچه عالم شده در ملكوت آسمانها او را بزرگوار و با عظمت ميخوانند گفته شده كه فرمود بياموزد براى خدا و عمل كند براى خدا و به ديگران تعليم دهد براى خدا. عرضكردم فدايت شوم حد و مرز زهد در دنيا چيست؟ فرمود: خداوند در قرآن مرز زهد را تعيين فرمود لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ داناترين مردم نسبت بخدا ترسدارترين آنها از خداست و ترسدارترين مردم عالمترين آنها نسبت بخدا است و داناترين مردم نسبت بخدا زاهدترين مردم است در دنيا مردى بآن جناب عرض كرد: مرا سفارشى بفرمائيد، فرمود: از خدا بپرهيز هر جا هستى ديگر وحشتى نخواهى داشت. مواعظ امامان عليهم السلام-ترجمه جلد هفدهم بحار 173 بخش بيست و سوم مواعظ حضرت صادق جعفر بن محمد عليهما السلام و سفارشات و پند و اندرزهاى آن جناب تحرير المواعظ العددية 294 ثلاث بثلاث: 22- سه چيز مايهى آسايش مؤمن تحرير المواعظ العددية 293 ثلاث بثلاث: ..... ص : 286 و قال أبو عبد اللّه عليه السّلامالخصال ج1 159 ثلاثة للمؤمن فيهن راحة ..... ص : 159 َ ثَلَاثَةٌ لِلْمُؤْمِنِ فِيهِنَّ رَاحَةٌ دَارٌ وَاسِعَةٌ تُوَارِي عَوْرَتَهُ وَ سُوءَ حَالِهِ مِنَ النَّاسِ وَ امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ تُعِينُهُ عَلَى أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ ابْنَةٌ أَوْ أُخْتٌ يُخْرِجُهَا مِنْ مَنْزِلِهِ بِمَوْتٍ أَوْ بِتَزْوِيج تحرير المواعظ العددية 293 ثلاث بثلاث: سه چيز مايهى آسايش مؤمن است: خانهى وسيعى كه عيوب و اسرارش را بپوشاند، زن شايستهاى كه در كار دنيا و آخرت به او كمك كند، دختر يا خواهرى كه از خانه بيرون رود به مرگ يا ازدواج (زيرا بىشوهر ماندن آنها در خانه انسان سبب ناراحتى فكر است) نصايح 151 فصل هشتم حديثهايى كه از امام جعفر صادق«عليه السلام» نقل شده: 23- دو چیز واجب برای هر مومنی و قال الصّادق عليه السّلام: خصلتان فريضتان على كلّ ذي إيمان: طلب العلم و طلب الكسب؛ طلب العلم لصلاح دينه، و طلب الكسب لصلاح دنياه؛ فمن طلب العلم و لم يطلب الكسب جاء يوم القيامة مفلسا تحرير المواعظ العددية 209 الفصل السادس من كلام الحكماء و الزهاد و العباد امام ششم- عليه السّلام- فرمايد: دو كار بر هر با ايمانى واجب است: طلب علم و طلب كسب؛ علم براى اصلاح دين و كسب براى ادارهى دنيا؛ هر كه علم بجويد و كسب نجويد، روز قيامت مفلس و تهى دست وارد شود. نصايح 95 فصل هشتم پندهاى حكيمان وزهاد و عباد 24- دوازده خصلت در مسواک وَ قَالَ الصَّادِقُ ع فِي السِّوَاكِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً هُوَ مِنَ السُّنَّةِ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَجْلَاةٌ لِلْبَصَرِ وَ يُرْضِي الرَّحْمَنَ وَ يُبَيِّضُ الْأَسْنَانَ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَة مكارم الأخلاق 50 الفصل الثالث في السواك و حضرت صادق (ع) فرمود: در مسواك 12 خصلت است: از سنت است و پاكيزهكننده دهان، و جلا دهنده چشم ميباشد، خدا را خشنود و دندانها را سپيد ميكند.بوى دهان را مىبرد و لثه را محكم مىكند، و اشتها را زياد و بلغم را برطرفمينمايد، حافظه مىافزايد و حسنات را دو چندان ميكند، و فرشتگان را مسرور مىسازد مكارم الأخلاق-ترجمه مير باقرى ج1 97 فصل سوم در مسواك 25- سنتهای چهارگانه انبیا وَ قَالَ الصَّادِقُ ع أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْعِطْرُ وَ السِّوَاكُ وَ النِّسَاءُ وَ الْخِتَان مكارم الأخلاق 49 الفصل الثالث في السواك امام صادق (ع): چهار چيز از سنت پيامبران است: عطر زدن، مسواك نمودن، زن دوستى، ختنه. مكارم الأخلاق-ترجمه مير باقرى ج1 94 فصل سوم در مسواك 26- گناهان كبيره هفتگانه وَ قَالَ الصَّادِقُ ع الْكَبَائِرُ سَبْعٌ فِينَا أُنْزِلَتْ وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ فَأَوَّلُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ ثَانِيهَا قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ ثَالِثُهَا أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ رَابِعُهَا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ خَامِسُهَا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ سَادِسُهَا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ سَابِعُهَا إِنْكَارُ حَقِّنَا أَهْلَ الْبَيْت معدن الجواهر 59 باب ذكر ما جاء في سبعة و فرمود گناهان كبيره هفت است اوّل شرك بخدا است دوّم كشتن نفس محرّمه است يعنى كشتن آدمى بناحق سوّم خوردن مال يتيم است چهارم عقوق و جفا كردن بوالدين است پنجم نسبت دادن فاحشه بزن عفيفه است ششم گريختن از جنگ واجبست هفتم انكار حق ما اهل بيت است مترجم گويد كه در باب نهم اشاره خواهد شد بآراء اكابر در عدد و كبائر بآنجا رجوع شود نزهة النواظر في ترجمة معدن الجواهر 80 باب هفتم در خصال هفتگانه 27- علمهای چهارگانه َ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع: وَجَدْتُ عِلْمَ النَّاسِ كُلَّهُ فِي أَرْبَعَةٍ أَوَّلُهَا أَنْ تَعْرِفَ رَبَّكَ وَ ثَانِيهَا أَنْ تَعْرِفَ مَا صَنَعَ بِكَ وَ ثَالِثُهَا أَنْ تَعْرِفَ مَا أَرَادَ مِنْكَ وَ رَابِعُهَا أَنْ تَعْرِفَ مَا يُخْرِجُكَ مِنْ دِينِك معدن الجواهر 43 باب ذكر ما جاء في أربعة حضرت صادق عليه السّلام فرمود كه يافتم علم مردم را در چهار چيز اوّل آنكه بشناسى پروردگار خود را دوّم آنكه بشناسى خود را كه چه كردهاى سوّم آنكه بدانى چه خواسته از تو چهارم آنكه بدانى آنچه را كه بيرون ميكند ترا از دين نزهة النواظر في ترجمة معدن الجواهر 52 باب چهارم در چهار خصلت 28 - غریب نبودن با سه خصلت وَ قَالَ الصَّادِقُ ع: ثَلَاثَةٌ لَيْسَ مَعَهُنَّ غُرْبَةٌ كَفُّ الْأَذَى وَ الْأَدَبُ وَ مُجَانَبَةُ الرَّيْب معدن الجواهر 34 باب ذكر ما جاء في ثلاثة حضرت صادق (ع) فرمود سه خصلت است كه هر كه داراى آنها باشد هر جا كه هست غريب نباشد باز داشتن اذيّت و آزار خود را از مردم و دارا بودن صفت ادب و علم و دورى كردن از چيزهائى كه باعثتهمت و شك مىشود نزهة النواظر في ترجمة معدن الجواهر 36 باب سوم در خصال سهگانه َ29- دو خصلت و داخل شدن به بهشت قَالَ الصَّادِقُ ع لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ يَا سُفْيَانُ خَصْلَتَانِ مَنْ لَزِمَهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ وَ مَا هُمَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ احْتِمَالُ مَا يَكْرَهُ إِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ تَرْكُ مَا يُحِبُّ إِذَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ فَاعْمَلْ بِهِمَا وَ أَنَا شَرِيكُك معدن الجواهر 27 باب ذكر ما جاء في اثنين حضرت صادق بسفيان ثورى فرمود اى سفيان دو خصلت است كه هر كه ملازمت كند آن را داخل بهشت مىشود سفيان عرضكرد آن دو خصلت كدامست يا ابن رسول اللَّه فرمود قبول كردن و متحمّل شدن خبرهاى ناخوش بر طبع را هر گاه خدا آن را دوست داشته باشد و ترك كردن محبوب خود را هر گاه خدا آن را دشمن داشته باشد پس رو كن بآن دو چيز و من شريك تو باشم ( نزهة النواظر في ترجمة معدن الجواهر 18 باب دوم در دو خصلتهاى مرويه است 30- چهار علامت ولد الزنا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع مَنْ لَمْ يُبَالِ مَا قَالَ وَ مَا قِيلَ فِيهِ فَهُوَ شِرْكُ شَيْطَانٍ وَ مَنْ لَمْ يُبَالِ أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ مُسِيئاً فَهُوَ شِرْكُ شَيْطَانٍ وَ مَنِ اغْتَابَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ غَيْرِ تِرَةٍ بَيْنَهُمَا فَهُوَ شِرْكُ شَيْطَانٍ وَ مَنْ شُغِفَ بِمَحَبَّةِ الْحَرَامِ وَ شَهْوَةِ الزِّنَاءِ فَهُوَ شِرْكُ شَيْطَانٍ ثُمَّ قَالَ ع إِنَّ لِوَلَدِ الزِّنَاءِ عَلَامَاتٍ أَحَدُهَا بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ ثَانِيهَا أَنْ يَحِنَّ إِلَى الْحَرَامِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ وَ ثَالِثُهَا الِاسْتِخْفَافُ بِالدِّينِ وَ رَابِعُهَا سُوءُ الْمَحْضَرِ لِلنَّاسِ وَ لَا يُسِيءُ مَحْضَرَ إِخْوَانِهِ إِلَّا مَنْ وُلِدَ عَلَى غَيْرِ فِرَاشِ أَبِيهِ أَوْ مَنْ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي حَيْضِهَا معاني الأخبار 400 باب نوادر المعاني سيف بن عميره گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: شخصى كه در آنچه مىگويد و آنچه در بارهاش گفته شود بىتفاوت باشد و ناراحت نشود همدست با شيطان است (يا در دام شيطان افتاده است). و كسى كه باكى نداشته باشد از اينكه مردم او را در حال آلودگى به گناه بينند پس او در دام شيطان است، و شخصى كه پشت سر برادر مؤمن خود بدگوئى نمايد بدون آنكه كينهاى باهم داشته باشند، در دام شيطان مىباشد و آن كس كه محبّت حرام و شهوت زنا را به پرده دل آويخته، در دام شيطان است. آنگاه فرمود: براستى زنازاده چند نشانه دارد: 1- كينهورزى با ما خاندان پيغمبر 2- مشتاق است به سوى حرامى كه از آن آفريده شده 3- دينرا سبك شمارد 4- براى مردم بد محضر است، و انجمن برادران خود را بهم نمىزند جز كسى كه نطفهاش بر غير بستر پدرش منعقد گرديده يا مادرش در حال عادت ماهيانه او را حامله شده است معاني الأخبار-ترجمه محمدى ج2 425 باب 430 - أخبار بىمانند و كمياب 31- تفسیر چهار مرغ در روایت دیگر عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً الْآيَةَ قَالَ أَخَذَ الْهُدْهُدَ وَ الصُّرَدَ وَ الطَّاوُسَ وَ الْغُرَابَ فَذَبَحَهُنَّ وَ عَزَلَ رُءُوسَهُنَّ ثُمَّ نَحَزَ أَبْدَانَهُمْ فِي الْمُنْحَازِ بِرِيشِهِنَّ وَ لُحُومِهِنَّ وَ عِظَامِهِنَّ حَتَّى اخْتَلَطَتْ ثُمَّ جَزَّأَهُنَّ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ عَلَى عَشْرَةِ أَجْبُلٍ ثُمَّ وَضَعَ عِنْدَهُ حَبّاً وَ مَاءً ثُمَّ جَعَلَ مَنَاقِيرَهُنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ قَالَ ائْتِينَ سَعْياً بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَطَايَرَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضِ اللُّحُومِ وَ الرِّيشِ وَ الْعِظَامِ حَتَّى اسْتَوَتِ الْأَبْدَانُ كَمَا كَانَتْ وَ جَاءَ كُلُّ بَدَنٍ حَتَّى الْتَزَقَ بِرَقَبَتِهِ الَّتِي فِيهَا رَأْسُهُ وَ الْمِنْقَارُ فَخَلَّى إِبْرَاهِيمُ عَنْ مَنَاقِيرِهِنَّ فَوَقَعْنَ وَ شَرِبْنَ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ وَ الْتَقَطْنَ مِنْ ذَلِكَ الْحَبِّ ثُمَّ قُلْنَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَحْيَيْتَنَا أَحْيَاكَ اللَّهُ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بَلِ اللَّهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ فَهَذَا تَفْسِيرُ الظَّاهِرِ قَالَ ع وَ تَفْسِيرُهُ فِي الْبَاطِنِ خُذْ أَرْبَعَةً مِمَّنْ يَحْتَمِلُ الْكَلَامَ فَاسْتَوْدِعْهُمْ عِلْمَكَ ثُمَّ ابْعَثْهُمْ فِي أَطْرَافِ الْأَرَضِينَ حُجَجاً لَكَ عَلَى النَّاسِ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَأْتُوكَ دَعَوْتَهُمْ بِالاسْمِ الْأَكْبَرِ يَأْتُونَكَ سَعْياً بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَقَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي عِنْدِي فِي ذَلِكَ أَنَّهُ ع أُمِرَ بِالْأَمْرَيْنِ جَمِيعاً وَ رُوِيَ أَنَّ الطُّيُورَ الَّتِي أُمِرَ بِأَخْذِهَا الطَّاوُسُ وَ النَّسْرُ وَ الدِّيكُ وَ الْبَط الخصال ج1 265 قول الله عز و جل لإبراهيم ع فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك الآية خصال-ترجمه جعفرى ج1 387 سخن خداوند به ابراهيم(ع) كه چهار پرنده را بگير و آنها را نزد خود قطعه قطعه كن تفسير باطن آن اين است كه چهار نفر از كسانى كه اهل سخن هستند بگير و علم خود را به آنها منتقل كن، سپس آنها را به عنوان حجتهاى تو بر مردم به اطراف زمين بفرست و هر گاه كه خواستى نزد تو آيند آنان را با نام بزرگ خدا بخوان به اذن خدا با شتاب نزد تو آيند. مصنف اين كتاب مىگويد: آنچه نزد من است اين است كه آن حضرت هر دو مأموريت را داشت و روايت شده كه پرندگانى كه او مأمور به گرفتن آنها شد طاوس و كركس و خروس و اردك بود و از محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن طيفور شنيدم كه در باره اين سخن ابراهيم كه: «پروردگارا به من نشان بده كه چگونه مردهها را زنده مىكنى» گفت: خداوند به ابراهيم دستور داد كه به ديدن بندهاى از بندگان صالح او برود و ابراهيم به ديدن او رفت و چون با او صحبت كرد او گفت: خداوند در دنيا بندهاى دارد كه به او ابراهيم مىگويند و او را دوست خود گرفته است. ابراهيم گفت: نشانه آن بنده چيست؟ گفت: خدا مردهها را براى او زنده مىكند، به دل ابراهيم افتاد كه آن بنده خود اوست و لذا از خدا خواست كه مردهها را براى او زنده كند، خداوند فرمود: آيا ايمان نياوردهاى؟ گفت: چرا، ولى براى اينكه دلم آرام گيرد يعنى بر دوستى تو. گفته شده كه او خواست كه اين كار معجزهاى براى او باشد همان گونه كه پيامبران ديگر داشتند و ابراهيم از پروردگارش خواست كه مرده را براى او زنده كند و خدا در مقابل از او خواست كه او هم زندهاى بميراند تا مطابقت حاصل شود. و دستور داد كه پسرش اسماعيل را ذبح كند و خدا به ابراهيم فرمان داد كه چهار پرنده را ذبح كند: طاوس و كركس و خروس و اردك، از طاوس زينت دنيا را اراده كرده و از كركس آرزوى دراز و از اردك حرص و از خروس شهوت را. خداوند مىفرمايد: من دوست دارم كه قلب تو زنده شود و با من آرامش يابد، پس از اين چيز درگذر كه اگر اين چيزها در دلى باشد او نمىتواند با من آرامش گيرد. از او پرسيدم: چگونه؟ فرمود: آيا ايمان نياوردهاى؟ با اينكه به درون او و حال او آگاه بود، گفت: وقتى ابراهيم گفت كه خدايا به من نشان بده كه چگونه مردهها را زنده مىكنى، ظاهر اين عبارت چنين مىنمود كه او يقين ندارد و خداوند همان سؤال خودش را تقرير كرد تا تهمت را از او برطرف سازد و او را از شك منزه كند. هشت کلید مهم 32- کلید آخرت صباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ ع الزُّهْدُ مِفْتَاحُ بَابِ الْآخِرَةِ وَ الْبَرَاءَةُ مِنَ النَّارِ وَ هُوَ تَرْكُكَ كُلَّ شَيْءٍ يَشْغَلُكَ عَنِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ تَأَسُّفٍ عَلَى فَوْتِهَا وَ لَا إِعْجَابٍ فِي تَرْكِهَا وَ لَا انْتِظَارِ فَرَجٍ مِنْهَا وَ لَا طَلَبِ مَحْمَدَةٍ عَلَيْهَا وَ لَا عِوَضٍ مِنْهَا بَلْ تَرَى فَوْتَهَا رَاحَةً وَ كَوْنَهَا آفَةً وَ تَكُونُ أَبَداً هَارِباً مِنَ الْآفَةِ مُعْتَصِماً بِالرَّاحَةِ وَ الزَّاهِدُ الَّذِي يَخْتَارُ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَ الذُّلَّ عَلَى الْعِزِّ وَ الْجَهْدَ عَلَى الرَّاحَةِ وَ الْجُوعَ عَلَى الشِّبَعِ وَ عَاقِبَةَ الْآجِلِ عَلَى مَحَبَّةِ الْعَاجِلِ وَ الذِّكْرَ عَلَى الْغَفْلَةِ وَ يَكُونُ نَفْسُهُ فِي الدُّنْيَا وَ قَلْبُهُ فِي الْآخِرَة بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج67 315 باب 58 الزهد و درجاته بحار الانوار-ترجمه جلد 67 و 68 ج1 320 باب 58 در باره زهد و پارسائى و مراتب و درجات آن مصباح الشريعه. حضرت صادق عليه السّلام فرمود: زهد و پارسائى كليد سعادت اخروى و رمز نجات از دوزخ است و زهد يعنى چشم پوشى و رها كردن آنچه كه انسان را از ياد خدا باز ميدارد. بدون اينكه تأسف و اندوهى بر اثر از دست دادن دنيا داشته و يا خوشحالى بخود راه دهد نه در انتظار فرج و گشايش و توسعه باشد و نه توقع تشكر و سپاسگزارى مردم و يا دريافت پاداشى را داشته باشد، بلكه فقر و فوت مال را آسايش و راحت و داشتن آن را آفت و خطرى بداند كه بايد هميشه از خطر و آفت گريزان و در مقام تحصيل آسايش باشد و زاهد كسى است كه آخرت را بر دنيا و گم نامى و ذلت را بر مقام و جاه و عزت و زحمت و مشقت را بر آسايش و گرسنگى را بر سيرى و پايان نيك را بر دنياى نقد و حاضر و ذكر و ياد خدا را بر غفلت ترجيح دهد و در حالى كه بدن در دنيا است روح و دلش در آخرت و فكر آن باشد. رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: دل بستگى بدنيا ريشه و سرچشمه هر خطائى است بديهى است آنكه دوست بدارد آنچه را كه خدا دشمن ميدارد (جاه و مقام و هدف قرار دادن دنيا) خطاء و جرمش از همه بيشتر و شديدتر است چون بهر خطائى تن در ميدهد و برخى از اهل بيت عصمت و طهارت فرموده: اگر تمام دنيا لقمه كوچك كودكانه و لذيذى باشد (و در اثر خوردن آن هيچ مسئوليتى نباشد) ما اهل بيت آن را نميخوريم و بدور ميافكنيم پس بنا بر اين چه وخيم و شقاوت بار است وضع كسى كه در راه دستيابى بآن و حرص بر آن حدود و مقررات الهى را زير پا نهد و احكام خداوندى را ناديده بگيرد و دنيا خانهاى است كه اگر بساكنان و اهل اين خانه احسان و نيكى كنى او هم بتو مهربانى نموده و با نيكى و نام نيك باقى از تو جدا شده و توديع مينمايد. رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود هنگامى كه خداوند دنيا را آفريد فرمان اطاعت از دستورات خود را باو صادر فرمود دنيا هم اطاعت و تسليم خود را اظهار نمود سپس خداوند فرمود: وظيفه تو اين است كه هر كه در طلب تو باشد با او مخالفت نمائى و هر كه با تو مخالفت كرده و در صدد تحصيل تو نباشد با او موافقت نمائى. در نتيجه اين پيمان دنيا بر طبق عهد و پيمان الهى و باقتضاء طبيعت خلقتش رفتار خواهد كرد (هر كس دل بدنيا بندد بالاخره مفتضح و رسوا و هر كه بآن بىاعتناء شد محترم و معزّز خواهد شد). 33- كليد ايمان و قفل بسته توكل قَالَ الصَّادِقُ ع التَّوَكُّلُ كَأْسٌ مَخْتُومٌ يَخْتِمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا يَشْرَبُ بِهَا وَ لَا يَفُضُّ خِتَامَهَا إِلَّا الْمُتَوَكِّلُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ جَعَلَ التَّوَكُّلَ مِفْتَاحَ الْإِيمَانِ وَ الْإِيمَانَ قُفْلَ التَّوَكُّلِ وَ حَقِيقَةُ التَّوَكُّلِ الْإِيثَارُ وَ أَصْلُ الْإِيثَارِ تَقْدِيمُ الشَّيْءِ بِحَقِّهِ وَ لَا يَنْفَكُّ الْمُتَوَكِّلُ فِي تَوَكُّلِهِ مِنْ إِثْبَاتِ أَحَدِ الْإِيثَارَيْنِ فَإِنْ آثَرَ مَعْلُولَ التَّوَكُّلِ وَ هُوَ الْكَوْنُ حُجِبَ بِهِ وَ إِنْ آثَرَ الْمُعَلِّلَ عِلَّةَ التَّوَكُّلِ وَ هُوَ الْبَارِئُ سُبْحَانَهُ بَقِيَ مَعَهُ فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ مُتَوَكِّلًا لَا مُتَعَلِّلًا فَكَبِّرْ عَلَى رُوحِكَ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ وَ وَدِّعْ أَمَانِيَّكَ كُلَّهَا وَدَاعَ الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ وَ أَدْنَى حَدِّ التَّوَكُّلِ أَنْ لَا تُسَابِقَ مَقْدُورَكَ بِالْهِمَّةِ وَ لَا تُطَالِعَ مَقْسُومَكَ وَ لَا تَسْتَشْرِفَ مَعْدُومَكَ فَيَنْتَقِضَ بِأَحَدِهَا عَقْدُ إِيمَانِكَ وَ أَنْتَ لَا تَشْعُرُ وَ إِنْ عَزَمْتَ أَنْ تَقِفَ عَلَى بَعْضِ شِعَارِ الْمُتَوَكِّلِينَ حَقّاً فَاعْتَصِمْ بِمَعْرِفَةِ هَذِهِ الْحِكَايَةِ وَ هِيَ أَنَّهُ رُوِيَ أَنَّ بَعْضَ الْمُتَوَكِّلِينَ قَدِمَ عَلَى بَعْضِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ لَهُ اعْطِفْ عَلَيَّ بِجَوَابِ مَسْأَلَةٍ فِي التَّوَكُّلِ وَ الْإِمَامُ كَانَ يَعْرِفُ الرَّجُلَ بِحُسْنِ التَّوَكُّلِ وَ نَفِيسِ الْوَرَعِ وَ أَشْرَفَ عَلَى صِدْقِهِ فِيمَا سَأَلَ عَنْهُ مِنْ قِبَلِ إِبْدَائِهِ إِيَّاهُ فَقَالَ لَهُ قِفْ مَكَانَكَ وَ أَنْظِرْنِي سَاعَةً فَفَعَلَ فَبَيْنَمَا هُوَ مُطْرِقٌ لِجَوَابِهِ إِذَا اجْتَازَ بِهِمَا فَقِيرٌ فَأَدْخَلَ الْإِمَامُ ع يَدَهُ فِي جَيْبِهِ وَ أَخْرَجَ شَيْئاً فَنَاوَلَهُ لِلْفَقِيرِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى السَّائِلِ فَقَالَ هَاتِ وَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَقَالَ السَّائِلُ أَيُّهَا الْإِمَامُ كُنْتُ أَعْرِفُكَ قَادِراً مُتَمَكِّناً مِنْ جَوَابِ مَسْأَلَتِي قَبْلَ أَنِ اسْتَنْظَرْتَنِي فَمَا شَأْنُكَ فِي إِبْطَائِكَ عَنِّي فَقَالَ الْإِمَامُ لِتَعْتَبِرَ الْمَعْنَى مِنِّي قَبْلَ كَلَامِي إِذَا لَمْ أَكُنْ أَرَانِي سَاهِياً بِسِرِّي وَ رَبِّي مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ إِنْ أَتَكَلَّمْ بِعِلْمِ التَّوَكُّلِ وَ فِي جَيْبِي دَانِقٌ ثُمَّ لَمْ يَحُلَّ لِي ذَلِكَ إِلَّا بَعْدَ إِيْتَائِهِ ثُمَ لِيَعْلَمْ بِهِ فَافْهَمْ فَشَهَقَ السَّائِلُ فَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْوِيَ عُمْرَاناً وَ لَا يَأْنَسَ بَشَراً مَا عَاشَ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج68 148 باب 63 التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر مصباح الشريعه. حضرت صادق عليه السّلام فرمود. توكل كاسهاى است در بسته و مهر شده كه خداوند متعال او را مهر كرده و از اين كاسه هيچ كس نمىآشامد و كسى اين مهر را باز نخواهد كرد مگر متوكل و كسى كه تمام اعتمادش بخدا باشد همان طورى كه خداوند فرموده وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ابراهيم 11 و نيز فرموده وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ مائده 23 اگر ايمان داريد بايد بر خدا توكل كنيد. كه توكل را كليد ايمان و ايمان را قفل بسته توكل قرار داده و با توكل است كه اين قفل باز و ايمان كامل بدست مىآيد و حقيقت و حقيقت و ماهيت توكل ايثار و برگزيدن است و معناى ايثار اولويت دادن و مقدم داشتن حق يكطرف است و شخص متوكل بالاخره يكى از دو ايثار را بايد در نظر بگيرد. يا توجه خود را بمعلول و اسباب و وسائل خلقت معطوف بدارد كه اين توجه بوسائط ظاهرى كه خود اينها معلول هستند حجاب و مانع خواهد شد از اينكه علت اصلى را بهبيند. و يا توجه خود را بعلت اصلى و سرچشمه هستى كه ذات بارى تعالى باشد معطوف ميدارد كه البته در اين صورت حجابهاى را كنار زده و با او خواهد بود و اگر ميخواهى كه واقعا متوكل باشى و متعلل نباشى و سبب بين نباشى بايد خود را مانند مردهاى كه در مقابل غسال تسليم و بدون اراده است فرض كنى و بر روح و حقيقت خود نماز ميت را با پنج تكبير بخوانى و از تمام آمال و آرزوهاى خود وداع نموده و مانند موقع مرگ كه از همه زندگى توديع مىشود از همه چيز چشم بپوشى. و كمترين حد توكل اين است كه با همت و فكر و انديشه خود در صدد تغيير مقدرات و غالب شدن بر مقدار معين شده براى خود نباشى و بر همان قسمت مقرر شده هم چشم ندوزى و بر آنچه از دستت رفته است خيره نشده و تاسف نخورى كه اين حالات موجب شكستن همان ايمان و باعث نقص آن خواهد شد و حال اينكه تو خود آگاهى باين زيان ندارى. و اگر ميخواهى كه بمقدارى از روش و حالات توكّلكنندگان آگاهى پيدا كنى توجه كامل باين داستان بكن و آن داستان چنين است كه يكى از متوكلين خدمت يكى از ائمه دين عليهم السّلام شرفياب شد و سؤالى در باره توكل از آن حضرت نمود و امام آن شخص را كاملا مىشناخت كه توكلش نيكو و پرهيز و تقوايش خوب است و قبل از شروع بسؤال بر صدق و راستى او آگاهى داشت. حضرت باو فرمود در همين جا باش و ساعتى بمن مهلت بده آن شخص هم امتثال نمود و در همين بين كه او منتظر و در انديشه پاسخ حضرت بود شخص فقير و تهيدستى از آنجا عبور كرد امام عليه السّلام دست بجيب خود كرده و چيزى بآن مرد فقير عنايت فرمود سپس حضرت رو كرد بآن شخص سئوالكننده و فرمود پيش بيا و از هر چيزى كه ميخواهى كه سؤال كن آن مرد عرض كرد. اى امام معصوم من كاملا معرفت و شناخت دارم كه شما قبل از اينكه مهلت بخواهى قدرت و توانائى كامل بپاسخ سؤال من داديد و من علت تاخير جواب را نميدانم. حضرت فرمود براى اينكه تو خود پيش از سخن گفتن من پاسخت را دريابى. چون مقدار يك دانق (وجه بسيار مختصر) همراه من بود و من نميخواستم از خود غافل باشم و در باره مسأله توكل صحبت كنم و باطن و ضمير من كه از هر جهت خداوند اطلاع از آن دارد شايد توجه بآن وجه مختصر كه در جيب من هست داشته باشم و سزاوار نبود كه من پاسخ سؤال مربوط به توكل را بدهم مگر اينكه اين وجه را بمصرف خود برسانم. و با اين عمل خواستم كه دقت نظر و توجه تو بيشتر گردد. پس از اين عمل و شرح آن ناگهان آن مرد فرياد تاسف بارى سر داد و سوگند ياد نمود كه از اين پس تا آخر عمر در عمران و آبادى سكونت نكند و با هيچ كس پيوند انس نبندد و با كسى معاشرت ننمايد. 34- کلید هر راحتی قَالَ الصَّادِقُ ع الصَّمْتُ شِعَارُ الْمُحَقِّقِينَ بِحَقَائِقِ مَا سَبَقَ وَ جَفَّ الْقَلَمُ بِهِ وَ هُوَ مِفْتَاحُ كُلِّ رَاحَةٍ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ فِيهِ رِضَا الرَّبِّ وَ تَخْفِيفُ الْحِسَابِ وَ الصَّوْنُ مِنَ الْخَطَايَا وَ الزَّلَلِ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ سِتْراً عَلَى الْجَاهِلِ وَ زَيْناً لِلْعَالِمِ وَ مَعَهُ عَزْلُ الْهَوَاءِ وَ رِيَاضَةُ النَّفْسِ وَ حَلَاوَةُ الْعِبَادَةِ وَ زَوَالُ قَسْوَةِ الْقَلْبِ وَ الْعَفَافُ وَ الْمُرُوَّةُ وَ الظَّرْفُ فَأَغْلِقْ بَابَ لِسَانِكَ عَمَّا لَكَ بُدٌّ مِنْهُ لَا سِيَّمَا إِذَا لَمْ تَجِدْ أَهْلًا لِلْكَلَامِ وَ الْمُسَاعِدَ فِي الْمُذَاكَرَةِ لِلَّهِ وَ فِي اللَّهِ وَ كَانَ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَضَعُ قِرْطَاساً بَيْنَ يَدَيْهِ وَ يَكْتُبُ مَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ فِي عَشِيَّتِهِ مَا لَهُ وَ مَا عَلَيْهِ وَ يَقُولُ أَوْهِ نَجَا الصَّامِتُونَ وَ بَقِينَا وَ كَانَ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص يَضَعُ حَصَاةً فِي فَمِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِمَا عَلِمَ أَنَّهُ لِلَّهِ وَ فِي اللَّهِ وَ لِوَجْهِ اللَّهِ أَخْرَجَهَا وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ الصَّحَابَةِ كَانُوا يَتَنَفَّسُونَ تَنَفُّسَ الْغَرْقَى وَ يَتَكَلَّمُونَ شِبْهَ الْمَرْضَى وَ إِنَّمَا سَبَبُ هَلَاكِ الْخَلْقِ وَ نَجَاتِهِمْ الْكَلَامُ وَ الصَّمْتُ فَطُوبَى لِمَنْ رُزِقَ مَعْرِفَةَ عَيْبِ الْكَلَامِ وَ صَوَابِهِ وَ عَلِمَ الصَّمْتَ وَ فَوَائِدَهُ فَإِنَ ذَلِكَ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ وَ شِعَارِ الْأَصْفِيَاءِ وَ مَنْ عَلِمَ قَدْرَ الْكَلَامِ أَحْسَنَ صُحْبَةَ الصَّمْتِ وَ مَنْ أَشْرَفَ عَلَى مَا فِي لَطَائِفِ الصَّمْتِ وَ ائْتَمَنَهُ عَلَى خَزَائِنِهِ كَانَ كَلَامُهُ وَ صَمْتُهُ كُلُّهُ عِبَادَةً وَ لَا يَطَّلِعُ عَلَى عِبَادِتِهِ إِلَّا المَلِكُ الْجَبَّار امام صادق عليه السّلام فرمود: سكوت شعار كسانى است كه از حقائق گذشته مطلع مىباشند و قلم با سكوت خشك مىگردد و دو ملك حافظ از نوشتن باز مىمانند، سكوت كليد همه آسايشهاى دنيا و آخرت مىباشد، و در سكوت مىتوان رضاى خداوند را بدست آورد و حساب را سبك كرد و ميزان را تخفيف داد. سكوت آدميان را از خطا و لغزش باز مىدارد، خداوند سكوت را پوششى براى جاهل و زينتى براى عالم قرار داده است، سكوت آدميان را از هواى نفس دور مىكند و نفس را به رياضت وامىدارد و عبادت را شيرين مىگرداند و قساوت دل را مىبرد و عفت و مردانگى و هوش و زرنگى مىآورد. اكنون زبانت را حفظ كن و آن را در هر جا بكار نيانداز، خصوصا در جايى كه اهلى براى گفتن نيابى و كسى نباشد كه براى خدا به سخنان تو گوش دهد، ربيع بن خثيم كاغذى مقابل خود مىگذاشت و همه گفتههاى خود را در آن مىنوشت و بعد شبها آنها را به وقت حساب مىكرد و سود و زيان آنها را معلوم مىنمود. او بعد از محاسبه با نفس خود مىگفت واى بر ما خاموشان نجات پيدا كردند و ما باز مانديم، دستهاى از ياران رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله ريگ در دهان مىگذاشتند و هر گاه مىخواستند براى خدا سخن بگويند آن را از دهان بيرون مىكردند، بسيارى از صحابه مانند غرقشدگان نفس مىكشيدند و مثل بيماران سخن مىگفتند. علت هلاك مردم و يا رهائى آنها در سكوت و يا سخن است، پس خوشا بحال آنهائى كه عيب سخن را شناختند و حق سخن را دريافتند و فوائد سكوت را دانستند، و اينها از اخلاق پيامبران و شعار برگزيدگان مىباشد، هر كس قدر سخن را بداند معنى سكوت را درك مىكند. اينك هر كس قدر سخن را دانست و لطائف و رقائق كلام را دريافت او مىداند لطف و سكوت كدام است و كوشش مىكند سخن خود را حفظ كند و زبانش را نگهدارد در اينجا سكوتش عبادت خواهد بود، و بر عبادت او فقط خداوند مطلع مىباشد. 35- کلید هر شری قَالَ الصَّادِقُ ع الْغَضَبُ مِفْتَاحُ كُلِّ شَر جامع الأخبار 160 الفصل الرابع و العشرون و المائة في الغضب غضب كليد هر شرى است 36-کلید رزق ِ هَارُونَ بْنِ عِيسَى قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ- كَمْ فَضَلَ مَعَكَ مِنْ تِلْكَ النَّفَقَةِ قَالَ أَرْبَعُونَ دِينَاراً- قَالَ اخْرُجْ وَ تَصَدَّقْ بِهَا قَالَ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مَعِي غَيْرُهَا- قَالَ تَصَدَّقْ بِهَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُخْلِفُهَا- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحاً- وَ مِفْتَاحَ الرِّزْقِ الصَّدَقَةُ فَتَصَدَّقْ بِهَا- فَفَعَلَ فَمَا لَبِثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَّا عَشَرَةً- حَتَّى جَاءَهُ مِنْ مَوْضِعٍ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِينَارٍ- فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَعْطَيْنَا لِلَّهِ أَرْبَعِينَ دِينَاراً- فَأَعْطَانَا اللَّهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَار بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج47 38 باب 4 مكارم سيره و محاسن أخلاقه و إقرار المخالفين و المؤالفين بفضله كافى- هارون بن عيسى گفت حضرت صادق عليه السّلام بفرزندش محمّد فرمود چقدر از خرجى اضافه آمده؟ گفت چهل دينار فرمود آن را صدقه بده عرض كرد آقا ديگر چيزى نخواهم داشت. فرمود صدقه بده خداوند عوض آن را ميدهد نميدانى هر چيزى كليدى دارد كليد روزى صدقه است پس اينك صدقه بده بدستور امام عمل كرد ده روز بيشتر نگذشت كه از يك محلى چهار هزار دينار رسيد فرمود پسرم در راه خدا چهل دينار داديم خداوند چهار هزار دينار عوض داد. زندگانى حضرت امام جعفر صادق عليه السلام 30 باب چهارم رفتار و اخلاق پسنديده امام و اقرار دوست و دشمن بمقامش 37-کلید هر کاری عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مُرْسَلًا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع دِعَامَةُ الْإِنْسَانِ الْعَقْلُ وَ الْعَقْلُ مِنْهُ الْفِطْنَةُ وَ الْفَهْمُ وَ الْحِفْظُ وَ الْعِلْمُ وَ بِالْعَقْلِ يَكْمُلُ وَ هُوَ دَلِيلُهُ وَ مُبْصِرُهُ وَ مِفْتَاحُ أَمْرِهِ فَإِذَا كَانَ تَأْيِيدُ عَقْلِهِ مِنَ النُّورِ كَانَ عَالِماً حَافِظاً ذَاكِراً فَطِناً فَهِماً فَعَلِمَ بِذَلِكَ كَيْفَ وَ لِمَ وَ حَيْثُ وَ عَرَفَ مَنْ نَصَحَهُ وَ مَنْ غَشَّهُ فَإِذَا عَرَفَ ذَلِكَ عَرَفَ مَجْرَاهُ وَ مَوْصُولَهُ وَ مَفْصُولَهُ وَ أَخْلَصَ الْوَحْدَانِيَّةَ لِلَّهِ وَ الْإِقْرَارَ بِالطَّاعَةِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مُسْتَدْرِكاً لِمَا فَاتَ وَ وَارِداً عَلَى مَا هُوَ آتٍ يَعْرِفُ مَا هُوَ فِيهِ وَ لِأَيِّ شَيْءٍ هُوَ هَاهُنَا وَ مِنْ أَيْنَ يَأْتِيهِ وَ إِلَى مَا هُوَ صَائِرٌ وَ ذَلِكَ كُلُّهُ مِنْ تَأْيِيدِ الْعَقْل الكافي ج1 25 كتاب العقل و الجهل و فرمود: پايه شخصيت انسان عقل است و هوش و فهم و حافظه و دانش از عقل سرچشمه ميگيرند. عقل انسان را كامل كند و رهنما و بيناكننده و كليد كار اوست و چون عقلش بنور خدائى مؤيد باشد دانشمند و حافظ و متذكر و با هوش و فهميده باشد و از اين رو بداند چگونه و چرا و كجاست و خير خواه و بدخواه خود را بشناسد و چون آن را شناخت روش زندگى و پيوست و جدا شده خويش بشناسد و در يگانگى خدا و اعتراف بفرمانش مخلص شود و چون چنين كند از دست رفته را جبران كرده برآينده مسلط گردد و بداند در چه وضعى است و براى چه در اينجاست و از كجا آمده و بكجا ميرود؟ اينها همه از تأييد عقل است. اصول كافى-ترجمه مصطفوى ج1 29 23 - 38- كليد خانه همه خوبيها َنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ جُعِلَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي بَيْتٍ وَ جُعِلَ مِفْتَاحُهُ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَجِدُ الرَّجُلُ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ حَتَّى لَا يُبَالِيَ مَنْ أَكَلَ الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع حَرَامٌ عَلَى قُلُوبِكُمْ أَنْ تَعْرِفَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا الكافي ج2 128 باب ذم الدنيا و الزهد فيها از حفص بن غياث، از امام صادق (ع)، گويد: شنيدمش مىفرمود: همه خوبيها را در خانهاى نهادند و كليد آن را از زهد در دنيا ساختند، سپس فرمود كه: رسول خدا (ص) فرموده است: مرد شيرينى ايمان را در دل نچشد تا باكش نباشد كه دنيا در دست كيست و چه كسى آن را مىخورد، سپس امام صادق (ع) فرمود: بر دلهاى شما حرام است كه شيرينى ايمان را بدانند و بفهمند تا نسبت به دنيا زهد ورزند و بىرغبت باشند. اصول كافى-ترجمه كمرهاى ج4 385 باب نكوهش دنيا و بيان زهد در دنيا 39- کلید قبولی اعمال مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ ع الْإِخْلَاصُ يَجْمَعُ حَوَاصِلَ الْأَعْمَالِ وَ هُوَ مَعْنًى مِفْتَاحُهُ الْقَبُولُ وَ تَوْقِيعُهُ الرِّضَا فَمَنْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ وَ رَضِيَ عَنْهُ فَهُوَ الْمُخْلِصُ وَ إِنْ قَلَّ عَمَلُهُ وَ مَنْ لَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْهُ فَلَيْسَ بِمُخْلِصٍ وَ إِنْ كَثُرَ عَمَلُهُ اعْتِبَاراً بِآدَمَ ع وَ إِبْلِيسَ وَ عَلَامَةُ الْقَبُولِ وُجُودُ الِاسْتِقَامَةِ بِبَذْلِ كُلِّ الْمَحَابِّ مَعَ إِصَابَةِ عِلْمِ كُلِّ حَرَكَةٍ وَ سُكُونٍ فَالْمُخْلِصُ ذَائِبٌ رُوحُهُ بازل [بَاذِلٌ مُهْجَتَهُ فِي تَقْوِيمِ مَا بِهِ الْعِلْمُ وَ الْأَعْمَالُ وَ الْعَامِلُ وَ الْمَعْمُولُ بِالْعَمَلِ لِأَنَّهُ إِذَا أَدْرَكَ ذَلِكَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْكُلَّ وَ إِذَا فَاتَهُ ذَلِكَ فَاتَهُ الْكُلُّ وَ هُوَ تَصْفِيَةُ مَعَانِي التَّنْزِيهِ فِي التَّوْحِيدِ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ هَلَكَ الْعَامِلُونَ إِلَّا الْعَابِدُونَ وَ هَلَكَ الْعَابِدُونَ إِلَّا الْعَالِمُونَ وَ هَلَكَ الْعَالِمُونَ إِلَّا الصَّادِقُونَ وَ هَلَكَ الصَّادِقُونَ إِلَّا الْمُخْلِصُونَ وَ هَلَكَ الْمُخْلِصُونَ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَ هَلَكَ الْمُتَّقُونَ إِلَّا الْمُوقِنُونَ وَ إِنَّ الْمُوقِنِينَ لَعَلَى خَطَرٍ عَظِيمٍ قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ص وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ «2» وَ أَدْنَى حَدِّ الْإِخْلَاصِ بَذْلُ الْعَبْدِ طَاقَتَهُ ثُمَّ لَا يَجْعَلُ لِعَمَلِهِ عِنْدَ اللَّهِ قَدْراً فَيُوجِبَ بِهِ عَلَى رَبِّهِ مُكَافَاةً بِعَمَلِهِ لِعِلْمِهِ أَنَّهُ لَوْ طَالَبَهُ بِوَفَاءِ حَقِّ الْعُبُودِيَّةِ لَعَجَزَ وَ أَدْنَى مَقَامِ الْمُخْلِصِ فِي الدُّنْيَا السَّلَامَةُ مِنْ جَمِيعِ الْآثَامِ وَ فِي الْآخِرَةِ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ وَ الْفَوْزُ بِالْجَنَّة بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج67 245 باب 54 الإخلاص و معنى قربه تعالى مصباح الشريعه حضرت صادق عليه السّلام فرمود: نتائج اعمال انسان از راه اخلاص بدست مىآيد و كليد اخلاص قبولى عمل و امضاء و پذيرش آن رضا و خشنودى حق است. بنا بر اين شخص مخلص آن كسى است كه خداوند عملش را پذيرفته و از او راضى باشد گر چه از لحاظ كميت و مقدار عملش اندك باشد ولى آن كس كه اعمالش پذيرفته نباشد چنين شخصى داراى اخلاص نيست گر چه اعمال زياد و كارهاى فراوانى داشته باشد. شاهد اين مطلب وضع آدم أبو البشر و ابليس است كه حضرت آدم با اينكه عملش خيلى زياد و چشمگير نبود ولى همان توبه و انابه اندك او چون با اخلاص بود پذيرفته شد و خدا هم از او راضى گشت ولى شيطان با آن عبادت متمادى كه ساليان دراز مشغول پرستش حق بود چون توأم با اخلاص نبود و بخود بنظر عظمت و بزرگى مينگريست ملعون و مطرود شد و نشانه قبول و پذيرش اين است كه انسان در راه پيمودن مسير حق چنان مستقيم و پايدار باشد كه از تمام علائق و خواستههاى خود صرف نظر نمود، و همه چيز را در اين راه فدا نمايد و اين استقامت عملى توأم با علم و بينش باشد كه هر گونه حركت و سكون و هر قدمى كه برميدارد سنجيده و با تشخيص كامل باشد. بنا بر اين شخص با اخلاص روح و جان خود را در آتش عشق حق ذوب نموده و در طريق معرفت و شناخت حق و پيگرد عملى دل و جان را نثار مينمايد و اگر انسان بچنين مقامى رسيد همه چيز را بدست آورده ولى اگر اين استقامت عملى و اين شعور و بينش علمى را بدست نياورد همه چيز را از دست داده و همين است معناى حقيقى توحيد كامل كه از هر نقصى منزه و پيراسته است همچنان كه خداى ازلى فرموده: تمام اهل عمل در معرض هلاكت هستند مگر عملكنندگانى كه عملشان بعنوان عبادت باشد و همه عبادتكنندگان هم در معرض هلاكتند مگر آنهائى كه عبادتشان بر پايه علم و دانش باشد و دانشمندان هم همگى در معرض هلاكت هستند جز اهل صدق و راستى و اينان نيز در معرض خطرند جز اهل اخلاص و مخلصين نيز در خطرند مگر آنان كه اهل تقوى و پرهيزگارى باشند و اهل تقوى هم در معرض هلاكتند مگر آنان كه داراى حالت يقين باشند و اهل يقين هم بنوبه خود در خطر بزرگى هستند (إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي) و خداوند بپيغمبرش فرموده: وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ حجر 99 پروردگار خود را عبادت كن تا دم مرگ و آخرين نفس كه در آن وقت عين اليقين پيدا مىشود و همه چيز منكشف و روشن ميگردد و تمام حجابهاى دنيوى و مادى بكنار رفته و حقائق هستى روشن و آشكار خواهد شد و كمترين حد اخلاص اين است كه بنده تمام امكانات خود را صرف نموده و در راه اطاعت حق حد اكثر كوشش را بنمايد و در عين حال براى اعمال خود ارزشى قائل نشود كه در مقابل آن توقع مزد و پاداشى از خدا داشته باشد و خدا را مكلف و ملزم بايفاء آن بداند چون ميداند اگر بنا شود كه خدا حق عبوديت و بندگى را از او مطالبه نمايد قطعا عاجز و ناتوان خواهد بود. و كمترين اثر و نتيجه اخلاص در دنيا سالم بودن از جميع معاصى و آلوده نشدن بگناه است و اثر اخروى آن نجات يافتن از آتش و رسيدن و كاميابى از بهشت است بحار الانوار-ترجمه جلد 67 و 68 ج1 253 باب 54 در باره اخلاص و معناى قرب و نزديكى خداوند متعال 40 – کلیدی که شیر شد و تصرّف امام (ع) در اشيا عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الحلاوني [الْحُلْوَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلصَّادِقِ ع أَعْطِنِي شَيْئاً يَنْفِي الشَّكَّ عَنْ قَلْبِي قَالَ الصَّادِقُ ع هَاتِ الْمِفْتَاحَ الَّذِي فِي كُمِّكَ فَنَاوَلْتُهُ فَإِذَا الْمِفْتَاحُ شِبْهُ أَسَدٍ فَخِفْتُ قَالَ خُذْ وَ لَا تَخَفْ فَأَخَذْتُهُ فَعَادَ مِفْتَاحاً كَمَا كَان ابو صامت حلوانى نقل مىكند كه: به امام صادق- عليه السّلام- عرض كردم چيزى به من عطا كن كه شك را الخرائج و الجرائح ج1 306 الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق از قلبم بزدايد. فرمود: كليد را از جيبت بيرون آور و به من بده. من نيز كليد را در آوردم و به آن حضرت دادم. ناگهان ديدم آن كليد به صورت شيرى در آمد و من ترسيدم. فرمود: نترس و آن را بگير. وقتى آن را گرفتم، به حال اوّل خود برگشت جلوههاى اعجاز معصومين عليهم السلام 238 تصرف امام(ع) در اشيا |